الشيخ عباس القمي

64

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

ورقة ، وهو أوّل كتاب أنزل اللّه في الدنيا ، أنزل اللّه عليه الألسن كلها ، فكان فيه ألف ألف لسان ، لا يفهم فيه أهل لسان عن أهل لسان حرفا واحدا بغير تعليم ، فيه دلائل اللّه وفروضه وأحكامه وشرايعه وسننه وحدوده « 1 » . حياة الحيوان : قال كعب الأحبار : أهبط اللّه الحيّة بأصبهان ، وإبليس بجدة ، وحواء بعرفة ، وآدم بجبل سرانديب ، وهو بأعلى الصّين في بحر الهند عال يراه البحريّون من مسافة أيّام ، وفيه اثر قدم آدم مغموسة في الحجر ، ويرى هذا الجبل كل ليلة كهيئة البرق من غير سحاب ، ولا بدّ له في كلّ يوم من مطر يغسل موضع قدم آدم ، ويقال انّ الياقوت الأحمر يوجد على هذا الجبل ، ويوجد فيه الماس أيضا ، وبه يوجد العود « 2 » . العلل : لمحمّد بن عليّ بن إبراهيم ، قال : كان مكث آدم في الجنة نصف ساعة ثمّ أهبط إلى الأرض لتمام تسع ساعات من يوم الجمعة ، وذلك في وقت صلاة العصر ، قال : وسمّيت العصر ، لآن آدم عصر بالبلاء « 3 » . آدم بن إسحاق بن آدم بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمّيّ : ثقة ، له كتاب يروي البرقي عنه ، قبره في شيخان الكبير بقم عند قبر عمّه زكريّا بن آدم وابن عمّ أبيه أبي جرير زكريّا بن إدريس بن عبد اللّه بن سعد الأشعري .

--> ( 1 ) ق : 5 / 11 / 70 ، ج : 11 / 257 . ( 2 ) ق : 14 / 103 / 719 ، ج : 64 / 274 . ( 3 ) ق : 14 / 39 / 353 ، ج : 60 / 265 .